مسير الإنسانية والملامح الناشئة والمتلاشية على صفحتها

والأمة التي لا ترتبط بماضيها ونسيت أو تناست تاريخها ولا تعيش إلا في سرادق حاضرها تندفع إلى كل موجة وتخضع لكل متسلط وتسكت على فظيعة و تتحمل كل ضيم، فالتاريخ قوام الأمم و دعامة بقاء الملل، المجد المؤثل هو الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء، والفضل المستطيل هو الذي يتدواله القوم كابرا عن كابر.
نحو صناعة جيل مسلم مؤمن بقضاياه

الأطفال ثمرة من ثمرات الزواج ومن أهم مقاصده وأهدافه، والأطفال أحد أركان الأسرة وعن طريقهم يتم بقاء النوع الإنساني والجنس البشري، وهم أعظم نِعم الحياة وزينتها، قال تعالى ﴿المالُ والبَنونَ زينةُ الحياة الدّنيا والباقيات الصّالحات خيرٌ عند ربّك ثوابا وخيرٌ أملا﴾ (الكهف، آية: 46).