فإذا كان أشرف الناس، وهم الأنبياء والرسل، يدخلون ويخالطون الناس في أسوأ أماكنهم، فكيف بمن دونهم من العلماء والدعاة؟ وكيف بما هو أحسن حالا من الأسواق؟.NULL