الثالث والثلاثون : وصول أخيه إلى مصر ، ومحاولة إبقائه بطريقة ذكية:

قال تعالى : ( وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ
ما هو التفسير المقاصدي لقضية المواريث والرأي في قوانين تونس المقترحة التي تصاغ لتسوِّي بين الجنسين؟
.jpg)
NULL
الأمة بين رمضان والقرآن

NULL