العالم العامل والداعية الكبير الدكتور محمد أبو فارس رحمه الله
عرفته منذ انتسابي لدعوة الإخوان كمحاضر بارع، وخطيب مفوه في المهرجانات واللقاءات الإخوانية، ثم تعرفت عليه عن قرب عندما أصبحت عضواً في مجلس الشورى، وكان ثمة توافق بيني وبينه في التوجهات والنظرة للأمو