بين فلسطين وسوريا.. والسلطان عبدالحميد وسلاطين اليوم

الذكر الثاني للإنسان بعد وفاته هو أفعاله ومواقفه المشرفة، فكيف إن كان ذلك الإنسان سلطانا وزعيما يعول الملايين وربما عشرات الملايين، حين تذكر فلسطين يقترن بها اسم السلطان

الذكر الثاني للإنسان بعد وفاته هو أفعاله ومواقفه المشرفة، فكيف إن كان ذلك الإنسان سلطانا وزعيما يعول الملايين وربما عشرات الملايين، حين تذكر فلسطين يقترن بها اسم السلطان