من أسباب سقوط الدولة العثمانية.. الاختلاف والفرقة
إن سنة الله تعالى ماضية في الأمم والشعوب لا تتبدل ولا تتغير ولا تجامل، وجعل الله -سبحانه وتعالى- من أسباب هلاك الأمم الاختلاف، قال صلى الله عليه وسلم: “فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا”
إن سنة الله تعالى ماضية في الأمم والشعوب لا تتبدل ولا تتغير ولا تجامل، وجعل الله -سبحانه وتعالى- من أسباب هلاك الأمم الاختلاف، قال صلى الله عليه وسلم: “فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا”